عينان زرقاوان.. ينعس فيهما لون الغدير
أرنو فينساب الخيال وينصت القلب الكسير
وأغيب في نغم يذوب.. وفي غمائم من عبير
بيضاء مكسال التلوي تستفيق على خرير
ناءٍ.. يموت وقد تثاءب كوكب الليل الأخير
يمضي على مهل وأسمع همستين.. وأستدير
فأذوب في عينين ينعس فيهما لون الغدير
حسناء يا ظل الربيع, مللت أشباح الشتاء
سوداً تطل من النوافذ كلما عبس المساء
حسناء.. ما جدوى شبابي إن تقضى بالشقاء
عيناك.. يا للكوكبين الحالمين بلا انتهاء
لولاهما ما كنت أعلم أن أضواء الرجاء
زرقاء ساجية.. وأن النور من صنع النساء
هي نظرة من مقلتيك وبسمة تعد اللقاء
ويضيء يومي عن غدي, وتفر أشباح الشتاء
لمثل هاتين العينين يكون الشعر ويكون الإعجاب .....................
ومن الحب ماقتل أيضا
كان الأصمعي يمشي في صحراء الحجاز ومر على صخرة كبيرة مكتوب عليها :
أيامعشر العشاق بالله خبروا ............................. إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
فرد عليه الأصمعي ببيت مثله فكتب تحت البيت :
يداري هواه ثم يكتم سره ........................... ويخشع في كل الأمور ويخضع
وفي اليوم الثاني مر الأصمعي على نفس الصخرة فوجد مكتوب تحت بيت الشعر الذي كتبه البارحة بيت أخر :
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى ............... وفي كل يوم قلبه يتقطع
فكتب له الأصمعي :
اذا لم يجد صبرا لكتمان أمره ............... فليس له شيء سوى الموت يذكر
ومر الأصمعي في اليوم الثالث فوجد شابا ممددا مقتولا عند الصخرة أنه العاشق قتل نفسه آخذا بنصيحة الأصمعي الذي قد قال الشعر ولم يظن أن العاشق سيفعلها ويقتل نفسه ووجد مكتوبا على الصخرة بيتان :
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا ............................... سلامي الى من كان للوصل يمنع
هنيئا لأرباب النعيم نعيمهم .................................... وللعاشق المسكين ما يتجرع
كان الأصمعي يمشي في صحراء الحجاز ومر على صخرة كبيرة مكتوب عليها :
أيامعشر العشاق بالله خبروا ............................. إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
فرد عليه الأصمعي ببيت مثله فكتب تحت البيت :
يداري هواه ثم يكتم سره ........................... ويخشع في كل الأمور ويخضع
وفي اليوم الثاني مر الأصمعي على نفس الصخرة فوجد مكتوب تحت بيت الشعر الذي كتبه البارحة بيت أخر :
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى ............... وفي كل يوم قلبه يتقطع
فكتب له الأصمعي :
اذا لم يجد صبرا لكتمان أمره ............... فليس له شيء سوى الموت يذكر
ومر الأصمعي في اليوم الثالث فوجد شابا ممددا مقتولا عند الصخرة أنه العاشق قتل نفسه آخذا بنصيحة الأصمعي الذي قد قال الشعر ولم يظن أن العاشق سيفعلها ويقتل نفسه ووجد مكتوبا على الصخرة بيتان :
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا ............................... سلامي الى من كان للوصل يمنع
هنيئا لأرباب النعيم نعيمهم .................................... وللعاشق المسكين ما يتجرع









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية