شخابيط على جيران
اليوم سأمزق صورتك وأنثرها بمهب الريح
أنشودة أهديها لتيسير نمر (زهــرة)


  •  
  •  
           
     
     
    مرحباً بكم جميعاً
     
    الحمد لله الذى تواضع كل شىء لعظمته، الحمد لله الذى استسلم كل شىء لقدرته، الحمد لله الذى ذل كل شىء لعزته، الحمد لله الذى خضع كل شىء لملكه
         
        انشوده سمعتها آلمتنى كثيرا
        حاولت ان اتغاضى عن نشرها و لكن لم اقدر
        اعلم انها ستامكم لكنها للاسف الشديد واقع مرير
        ******************************

        اسمى زهره

        كنت احب العب هناك و كان عندى اجمل هره

        كان البيت جميلا حقا تلمح منه جمال النهر ووجه الخضره

        واخى الاصغر لست الصغرى كان يحاكى كل صباح ذاك البلبل فوق الشجره

        واخى الاكبر لست الكبرى كان يسابق كل مساء كلب العمة عند الترعه

        و ابى الحضن الدافىء فينا

        تلمح من شفتيه البسمه

        كنت احب ابى اهواه و حين يصلى كنت كثيرا اركب ظهره

        بقيت امى قلب الاسره

        هذا الوجه الانور دوما يبعث فينا الحب و سحره

        كنا نسمر كل مساء نسمع منها اروع قصه هى هذه الاسره
        عفوا........ اعنى كانت اسره

        فابى كان يصلى المغرب حين سمعنا صوت الضجه

        حين تهافت قصف النار ليقتل فينا الحب و سحره

        هذه الكومه كانت بيتى ...هذه الجثه كانت امى

        هذه الفحمه ويحى كانت ابتى

        فابى الاعزل حرقوا جسده.

        غصبوا الطهر بامى قصرا

        وقف الغاصب منها وطرا

        ومضى الغاصب يكمل بطشه

        قتل البلبل سحق الهره

        احرق حتى غصن الشجره

        وانا استجديهم رحمه

        انا برعوما انى زهره

        لست بانثى انى طفله


        بح الصوت و جف الدمع و ظل القلب الاسود صغر
        ا
        و دنا نحوى منهم عشره

        كانت هذه قصة زهره
        وجدت تحت تلال الموتى
        تحت رفات كرامة امه
         
         
         
         
        اضغط على الصوره للاشتراك 
         
         
         
         moukhtar omar
        the king of romance
         


        أضف تعليقا

        اضيف في 04 نوفمبر, 2007 11:31 م , من قبل stepone
        من الأردن said:

        اخي الكريم
        اشكرك على هديتك بزهرة
        ونرجوا ان تكون الزهور عندنا زهرا يبهج قلبنا وان يحمل ذلك الستقبل زهور وورودا
        فقصة زهرة كانت وما زالت تحير فكري في طرحها ولكنها تحمل ما تحمل بسلاسة وطرح راقي
        وقدعدلتها عندي وسوف ارسلها لك كتعليق لتقوم ان احببت بنشرها من جديد وانسيها لصاحبها ان عرفته
        دمتم بخير وتحياتي
        تيسير

        اضيف في 04 نوفمبر, 2007 11:44 م , من قبل oomar81
        من مصر said:

        ماذلت اقول

        لو ماتت كل الاشياء

        سيجئ زمانا يشعرنا اننا احياء

        وتثور قبور سئمتنا ..

        وتصيح عليها الاشلاء

        ويموت الخوف..يموت القهر..يموت الزيف

        ويسقط كل السفهاء

        لن يبقى سيف الضعفاء

        شكرا صديقى تيسير على تعديلك للانشودة

        وانا فى انتظار ارسالها حتى اقوم بنشرها

        ويسعدنى جدا ان تضع قلمك الخلاب لتجعل الانشودة اكثر جمالا
        دمت بخير

        اضيف في 06 نوفمبر, 2007 12:02 ص , من قبل stepone
        من الأردن said:

        صديقي الكريم عمر ربما فهمتني على غير الصورة التي كنت اريد ارسالها عبر الرمزية
        ولكن علم ان لا مجال للخوف
        في عهد اصبح فيه سفك دماء الابرياء

        ينتشر في بقاع كثيرة تعز علينا
        فرج الله همهم وهمنا
        لا نملك غير الدعاء ولكن اليس الصبح بقريب لطلوع الفجر
        زهرة


        انشوده سمعتها آلمتني كثيرا
        حاولت أن أتغاضى عن نشرها و لكني لم أقدر
        اعلم انها ستؤلمكم لكنها للاسف الشديد واقع مرير
        ******************************

        اسمى زهره

        كنت أحب اللعب هناك و كان عندي أجمل هره

        كان البيت جميلا حقا تلمح منه جمال النهر ووجه الخضره

        وأخى الاصغر لست الصغرى كان يحاكي كل صباح ذاك البلبل فوق الشجره

        واخي الاكبر لست الكبرى كان يسابق كل مساء كلب العمة عند الترعه

        و ابى الحضن الدافىء فينا

        تلمح من شفتيه البسمه

        كنت احب أبي اهواه
        و حين يصلى كنت كثيرا أركب ظهره

        بقيت أمي قلب الاسره

        هذا الوجه الاجمل دوما يبعث فينا الحب و سحره

        كنا نجلس كل مساء نسمع منها اروع قصه
        احسن قصه كانت هي جمع هذه الاسره
        عفوا........ أعني كانت اسره

        فأبي كان يصلي المغرب حين سمعنا صوت الضجه

        حين تهافت قصف النار ليقتل فينا الحب و سحره

        هذه الكومه كانت بيتي ...هذه الجثه كانت امي

        هذه الفحمه ويحي كانت ابتي

        فابى الاعزل حرقوا جسده.

        غصبوا الطهر بامي قصرا

        وقضى الغاصب منها وطرا

        ومضى الغاصب يكمل بطشه

        قتل البلبل سحق الهره

        أحرق حتى غصن الشجره

        وانا أستجديهم رحمه

        انا برعوما اني زهره

        لست بانثى اني طفله


        بح الصوت و جف الدمع
        و ظل القلب الاسود أحقر
        من احساس بطفله تقهر
        و دنا نحوي منهم عشره

        كانت هذه قصة زهره
        وجدت تحت تلال الموتى
        تحت رفات كرامة امه
        فمن منكم يزيل ستار العتمه
        ***
        منقوله بتصرف من عالم المهندس
        فمن يعرف كاتبنا الذي كتب هذه الكلمات
        عالم المهندس



        أضف تعليقا

        <<الصفحة الرئيسية